كشفت شركة "أوبر" بالاشتراك مع "لوسيد" المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة، عن سيارتهما المستقبلية ذاتية القيادة، المصممة لمنافسة مركبات "وايمو" من غوغل، الشركة الرائدة عالميا في مجال السيارات ذاتية القيادة.
تتميز هذه السيارة الكهربائية بالكامل وذات الستة مقاعد، مقارنة بأربعة مقاعد في سيارات جاكوار من "وايمو"، بأنها نسخة معدلة من سيارة "غرافيتي" من "لوسيد"، وتتضمّن مجموعة من أجهزة الاستشعار (كاميرات، رادار، ليدار، وموجات فوق صوتية)، يتم التحكم بها كلها بواسطة برنامج من شركة "نورو" الناشئة مع رقائق من شركة "إنفيديا" العملاقة للتكنولوجيا.
يُعدّ هذا النموذج الأولي الذي كُشف النقاب عنه في فندق وكازينو فونتينبلو مساء الإثنين عشية معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، خطوة في المشروع الذي أعلنته "إنفيديا" و"أوبر" هذا الخريف والمتمثل بنشر 100 ألف سيارة أجرة ذاتية القيادة بدءا من العام 2027، بالتعاون مع شركات مصنعة كثيرة.
طمأنة الركاب
وأكد الشريكان بدء اختبارات القيادة الذاتية في منطقة خليج سان فرانسيسكو في ديسمبر. وتُجرى هذه الاختبارات بإشراف سائق بشري داخل المركبة، تمهيدا للإطلاق التجاري المُخطط له في وقت لاحق من العام 2026، وذلك رهنا بموافقة الجهة التنظيمية في كاليفورنيا.
صُمّم الجزء الداخلي للمركبة لتوفير شعور بالطمأنينة، إذ تتيح الشاشات للسائقين رؤية البيئة المحيطة التي يلتقطها الكمبيوتر في الوقت الفعلي (المشاة، إشارات المرور، حركة المرور)، وطلب التوقف، وضبط الموسيقى أو درجة الحرارة، بما في ذلك درجة حرارة المقاعد.
وسيمثل إطلاق المركبة عودة للمنافسة المباشرة مع شركة "وايمو" التابعة لـ"ألفابت" الشركة الأم لغوغل، والتي تتمتع حاليا باحتكار شبه كامل لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في سان فرانسيسكو منذ انسحاب شركة "كروز" في نهاية عام 2023.
