يتفق عدد متزايد من الفرنسيين مع الأفكار التي يطرحها حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، وفق ما أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "لوموند".

ويوافق نحو 42% من الفرنسيين على أفكار الحزب الذي تتزعمه مارين لوبن، بزيادة قدرها ثلاث نقاط عن العام الماضي، وبزيادة 13 نقطة منذ عام 2022.

ويعتبر ما يقرب من 44% من الفرنسيين أن الحزب لا يمثل خطرا على الديموقراطية، وهي نسبة تراجعت 7%.

في المقابل، لا يوافق 44% من الفرنسيين على أفكار الحزب (-6%) ويرى 41% أن هذا التشكيل السياسي "يمثل خطرا" (+3%).

ويعتقد حوالى 40% من المشاركين في الاستطلاع أن الحزب ليس مناهضا للأجانب. وترتفع هذه النسبة إلى ما يقرب من 60% بين مؤيدي حزب الجمهوريين (يمين).

كما يرى نحو نصف المشاركين (47%) أن حزب التجمع الوطني ليس معاديا للسامية.

وتمكن الحزب اليميني المتطرف الذي تزايدت شعبيته في السنوات الأخيرة، من حصد 125 من أصل 577 مقعدا في الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024.

وفي ما يتعلق بقدرة الحزب على الوصول إلى السلطة، يعتقد سبعة من كل عشرة فرنسيين أنه قادر على القيام بذلك، وهو رقم يتزايد منذ عام 2019.

في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل 2022، حصلت مارين لوبن على 41,45% من الأصوات في مواجهة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكانت قد خسرت أمامه أيضا في الجولة الثانية عام 2017 (بنسبة 33,90%).

وقد يمنع القضاء لوبن من الترشح لمرة رابعة لقصر الإليزيه، ما قد يضطرها إلى التنازل لصالح رئيس حزبها جوردان بارديلا.

وكانت محكمة ابتدائية في باريس قضت العام الماضي بمنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات بأثر فوري، في قضية تتعلق بتوظيف مساعدين في البرلمان الأوروبي. وستبدأ محاكمة الاستئناف الثلاثاء.

ولكي تتمكن من الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، يجب عليها الحصول على البراءة أو تخفيف الحكم بعدم الأهلية.