قالت تركيا، الخميس، إنها مستعدة لمساعدة سوريا إذا طُلب منها، وذلك بعدما أطلق الأمن السوري بشكل مستقل عملية "لمكافحة الإرهاب" في حلب حيث اندلع قتال عنيف في الأيام القليلة الماضية بين قوات الحكومة ومقاتلين أكراد.
وقالت وزارة الدفاع التركية في إفادة إن عملية حلب نُفذت بالكامل بواسطة الأمن السوري، في إشارة إلى عدم مشاركة تركيا.
وأدت الاشتباكات في المدينة الواقعة شمال سوريا، الثلاثاء، والأربعاء، إلى مقتل ما لا يقل عن ٤ أشخاص ونزوح آلاف المدنيين من منازلهم، ووردت تقارير عن وساطة أميركية لخفض التصعيد.
وأنقرة أقوى داعم أجنبي للإدارة الانتقالية في دمشق، ولها وجود عسكري كبير في شمال سوريا.
وقالت الوزارة "إذا طلبت سوريا المساعدة، فستقدم تركيا الدعم اللازم".
وأشارت الاشتباكات، وتبادل الطرفين الاتهامات حول من بادر بها، إلى تفاقم حالة الجمود واحتدام الصراع بين دمشق والسلطات الكردية، في ظل عدم تنفيذ اتفاق اندماجها في الحكومة المركزية.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش في إفادة منفصلة بالبرلمان في أنقرة "نتابع المستجدات في سوريا ساعة بساعة. الوضع شديد الهشاشة".
وأضاف "مستعدون لتقديم كل أشكال الدعم لإنهاء الاشتباكات في حلب فوراً وإرساء السلام والاستقرار".
