لا يمر يوم في حلب السورية حتى يسمع سكانها عن حادثة خطف وتشليح هنا وسرقة هناك. هي أولى المدن التي خسرها نظام بشار الأسد قبل سقوطه، لكنها لم تأخذ حيزا من الأضواء بعد محطة الثامن من ديسمبر 2024، على صعيد ما يجري فيها وأوضاع قاطنيها.

"في الليل وحوش.. وفي النهار فوضى"، يقول مصطفى، وهو شاب يقيم في حي الفرقان، ويتحدث معه محمد القاطن في حلب الجديدة عن "خطف وتشليح تحت حجة اللباس العسكري".

"بلينكس" استطلعت آراء مدنيين في حلب. تحدثوا عن أوضاع السكان فيها وتفاصيل حياتهم اليومية، فما الذي يجري في هذه المدينة؟ وما الذي تفعله الإدارة الجديدة؟

اعرف أكثر