ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن بخبر وفاة المواطن طارق حبيب بعد مراجعته لمستشفى الأميرة بسمة في محافظة إربد شمال الأردن، ونتيجة المماطلة في الإستجابة لحالته تعرض حبيب لجلطة قلبية أدت إلى وفاته على أبواب المستشفى.

يقول ابن عمه، خالد حبيب لبلينكس إن طارق توفي في 18 نوفمبر، ولم تظهر التفاصيل المرتبطة بوفاته للرأي العام إلا آخر 24 ساعة وبعد أن تحدثت الأسرة مع الصحافة بعد خروجها من حالة الصدمة لفقدان الشاب الأربعيني.

ويوضح خالد أن طارق شعر بألم في الصدر وضيق في التنفس فأجري له التخطيط القلبي اللازم، وأخبر أنه يحتاج إلى قسطرة قلبية وإدخال ضروري، وبعد المحاولات المستمرة ومضي 4 ساعات أمام بوابة المستشفى في سبيل الدخول لها، تعرض إلى جلطة.

يضيف خالد أن طارق ترك خلفه أربعة أطفال هم في سن الدراسة، وكان من الممكن علاجه، ولكن التأخر في تقديم العلاج أدت إلى هذه النتيجة، فحين ذهب إلى المستشفى ذهب وحيدا هذا يعني أن حالته لم تكن صعبة وأنه كان قادرا أن يصل المستشفى، استمر تواصلي معه من أجل البحث عن شخص لمساعدته في عملية الدخول، ولكن فات الأوان قبل ذلك.

كتب عن المستشفى قبل وفاته

وأثناء وجوده في المستشفى كتب طارق على موقع الفيسبوك وفقاً لإبن عمه أنّ "المستشفى رائع جدا، 4 ساعات ننتظر الدخول أمام غرفة الإدخال، تتوقعوا أي مستشفى!!".

حالة من الاستياء والغضب ظهرت بشكل جلي من قبل المواطنين لفتح تحقيق فيما جرى، وتحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين باعتبارها حق من حقوقهم، والعديد علقوا بأن حال هذا المستشفى يشبه حال العديد من المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية في مختلف المحافظات، وأن الموعد يأخذ شهورا طويلة لتحقيقه.

وبعد هذه الضجة التي حدثت، أعلن وزير الصحة الأردني، الدكتور فراس الهواري، تشكيل لجنة طبية للتحقيق في الحادثة والوقوف على الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها، وسط مطالبات بتطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة المستشفيات الحكومية.