أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف العاملين في ألمانيا منفتحون على تغيير وظائفهم.

فيما كشف الاستطلاع أن واحدا من بين كل 5 أشخاص في ألمانيا يفكر في مغادرة البلاد.

وأوضح الاستطلاع أن هذه النسبة تبلغ إجمالا 21%، وتنخفض إلى 17% بين الألمان من دون أصول مهاجرة.

أما بين الأشخاص الذين هاجروا بأنفسهم إلى ألمانيا، فتصل النسبة إلى 34%، وترتفع إلى 37% بين أبنائهم، بحسب الاستطلاع الذي أجري في إطار دراسة موجزة صادرة عن المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة.

الموظفون لا يمانعون التغيير

وبحسب الاستطلاع الذي أجري بتكليف من بوابة التوظيف "إنديد" وشمل ألف موظفة وموظف في ديسمبر 2025، ذكر 57.7% من المشاركين أنه يمكنهم تصور العمل في وظيفة أخرى، بزيادة تقارب 3% مقارنة بعام 2024 الذي بلغت فيه النسبة 55%. وقال ثلث هؤلاء إنهم يرغبون في تغيير وظائفهم بحلول منتصف هذا العام.

وفي الوقت نفسه، أفاد نحو 70% من المشاركين بأنهم راضون عن وظائفهم الحالية، ومع ذلك فإن قرابة نصفهم يفكرون في الانتقال إلى وظيفة أخرى. وأرجع كثيرون ذلك إلى الرغبة في أجر أفضل (41%)، ومزيد من التقدير (32%)، وفرص التطور داخل الشركة (30%).

كما عزا آخرون الرغبة في تغيير الوظيفة إلى ظروف العمل غير المناسبة (26%)، مثل عدم إتاحة العمل من المنزل أو جداول العمل الجامدة، إضافة إلى عدم الرضا عن المدير المباشر بنسبة (26%).

وبحسب نتائج الاستطلاع، أفاد 71% من المشاركين بوجود نقص في الموظفين داخل شركاتهم. ومع ذلك، أعرب واحد من بين كل 5 مشاركين عن قلقه من فقدان وظيفته خلال العام الجاري بنسبة 20%.

وعزا أكثر من نصفهم تلك المخاوف إلى التطورات الاقتصادية الحالية، في حين قال 63% إنهم لا يخشون فقدان وظائفهم.