لجأ صرافو سوريا إلى جانبي الطرق الرئيسية، لعرض منتجاتهم على المارة، لتتحول الأرصفة إلى طاولات بسيطة فوقها وتحتها ملايين الليرة السورية لبيعها إلى المواطنين مقابل الدولار.
وبات تداول الدولار في شوارع سوريا، ضمن أسهل الطرق لتغيير العملات في دمشق، بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث لم يعد امتلاك الدولار وبيعه جريمة يُعاقب عليها القانون.

وبات مشهد باعة الدولار على جانبي الطريق في دمشق مألوفا للمواطنين الذين اعتادو الأمر منذ أسابيع، لكن أولئك الذين عادوا للتو إلى سوريا، تعرضوا للصدمة مما رأوه، فما قصة "دولار الرصيف"؟
