اتهام من رئيس الولايات المتحدة المنتخب، دونالد ترامب، للصين بإدارة قناة بنما تنفيه الدولة اللاتينية الرابطة بين الأميركيتين.
ورغم صحة النفي فإن مخاوف في واشنطن من الوجود الصيني عبر شركات تدير الموانئ على مدخل القناة.
ليس هذا فحسب، فبنما أولى دول أميركا اللاتينية الموقعة على مبادرة الحزام والطريق الصينية بعد عام واحد من قطعها العلاقات مع تايوان وإقامة علاقاتها مع بكين، لتكون رأس الوجود الصيني في أميركا اللاتينية يوما بعد يوم، ما يعني أن بكين موجودة في حديقة واشنطن الخلفية.
ومع عودة ترامب للبيت الأبيض فإن مؤشرات تقول إن سياسته قد تسهم في تعميق هذا الوجود.. فكيف تتوغل بكين في ظهر واشنطن؟
