تراجع الذهب، الخميس، تحت ضغط قوة الدولار، فيما فضّل المستثمرون التريّث قبيل تقرير الوظائف الأميركي غير الزراعي المقرر صدوره الجمعة، في وقت بدت الأسواق موزّعة بين شهية متجددة لأسهم الذكاء الاصطناعي وخسائر في قطاعات أخرى، على خلفية توترات جيوسياسية وتجارية متصاعدة.

الدولار يثبت.. والرهان على "الوظائف"

استقرّ الدولار، الخميس، مع تقييم المتعاملين لبيانات أميركية متباينة وترقّب تقرير الوظائف. واستقرّ اليورو عند 1.1678 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.34605 دولار، والين عند 156.78 للدولار. كما استقرّ مؤشر الدولار عند 98.737 ويتجه لتحقيق مكاسب طفيفة هذا الأسبوع.

وأظهرت البيانات أن سوق العمل الأميركية كانت عالقة في حالة "لا تعيين ولا تسريح"، مع تراجع فرص العمل بأكثر من المتوقع في نوفمبر وتراجع التوظيف، مقابل ارتفاع غير متوقع لنشاط قطاع الخدمات في ديسمبر.

الذهب يتراجع عن قمة الأسبوع.. ويبتعد عن القياسي

هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4440.67 دولارًا للأوقية بحلول 03:44 بتوقيت غرينتش، متراجعًا عن أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع في الجلسة الماضية.

وباتت الأسعار على بُعد نحو 110 دولارات من أعلى مستوى قياسي سُجّل في 29 ديسمبر عند 4549.71 دولارًا، بضغط من تحسن الدولار وجني الأرباح.

وتراجعت الفضة 0.4% إلى 77.85 دولارًا، ونزل البلاتين 0.8% إلى 2288.23 دولارًا، وتراجع البلاديوم 0.5% إلى 1756.42 دولارًا.

طوكيو تحت ضغط جني أرباح واحتكاك الصين

تراجع المؤشر نيكي الياباني لليوم الثاني، الخميس، بضغط من جني أرباح في قطاع الذكاء الاصطناعي وتصاعد التوتر التجاري مع الصين، ونزل 0.6% إلى 51660.5 نقطة بحلول استراحة منتصف النهار.

كما هبطت أسهم شركات الكيماويات بعد إعلان وزارة التجارة الصينية فتح تحقيق لمكافحة الإغراق في واردات مواد كيميائية تُستخدم في صناعة الرقائق، في سياق توتر أعقب أيضًا إعلان الصين هذا الأسبوع حظر صادرات المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان. وكان سهم سوفت بنك أكبر الخاسرين بهبوط 4.6%، بينما قفز سهم سوميتومو فارما 10.7%.

وول ستريت: الماليات تهبط.. وناسداك "يتكئ" على الذكاء الاصطناعي

في الولايات المتحدة، أغلق ستاندرد اند بورز 500 منخفضًا 0.34% عند 6920.93 نقطة، فيما ارتفع ناسداك 0.16% إلى 23584.28 بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي، بينما هبط داو 0.94% إلى 48996.08.

وتراجعت أسهم بلاكستون وأبولو بأكثر من 5%، وهبط جيه.بي مورغان 2.3% بعد خفض تصنيفه. كما تراجعت أسهم دفاعية بعد قول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لن يسمح بتوزيعات الأرباح أو إعادة شراء الأسهم لشركات الدفاع قبل معالجة مشكلات إنتاج المعدات العسكرية.

بالمقابل، ارتفعت أسهم إنفيديا ومايكروسوفت بنحو 1% لكلّ منهما، وصعد سهم ألفابت بأكثر من 2% مع عودة الإقبال على أسهم الذكاء الاصطناعي.