لم تتوقع شيماء أن يتحول فستان خطبتها الذي حلمت طويلا بارتدائه، إلى كابوس يدمر فرحتها بعد تعرضها لعملية احتيال من إحدى شركات البيع الإلكتروني.
حال شيماء، كحال عدد كبير من التونسيين الذين تعجّ صفحات فيسبوك بشكواهم لفضح ممارسات بعض مَن يستغلون التجارة الإلكترونية مدخلا للنصب والكسب السريع.. فكيف وقع هؤلاء التونسيون في فخ شركات البيع عن بُعد؟
